طاجين مغربي تقليدي بالبرقوق، طبق أساسي على مائدة الفطور في رمضان

أنتم تعرفون رمضان. تعرفون الصيام والتراويح والسحور والإفطار. تعرفون الأجواء العائلية والموائد الكبيرة والليالي الطويلة.

لكن رمضان في المغرب شيء آخر.

ليس أفضل أو أقل. مختلف. في الطعام، في الإيقاع، في الروحانيات، في الطريقة التي يعيش بها ٣٧ مليون مغربي هذا الشهر. إذا كنتم تبحثون عن تجربة رمضانية جديدة لكم ولعائلاتكم، في بلد مسلم يجمع بين الأصالة والضيافة والجمال الطبيعي، فالمغرب يستحق أن يكون وجهتكم هذا العام.

رمضان في المغرب: نظرة سريعة

تواريخ ٢٠٢٦١٨ فبراير – ١٩ مارس (رمضان)، حوالي ٢٠ مارس (عيد الفطر)
الإيقاع اليوميصباحات هادئة، فطور عند الغروب، أمسيات حيوية (٨م–٣ص)
الطعامالمطاعم السياحية مفتوحة، دور الضيافة تقدم الوجبات، الفطور المغربي استثنائي
تغيير الساعةالمغرب يؤخر الساعة قبل رمضان (من GMT+1 إلى GMT+0)
التنقلتجنبوا التنقل بين ٥:٣٠–٧:٣٠ مساءً. لا سيارات أجرة متاحة
الأفضل لـالتجربة الثقافية الأصيلة، المأكولات التقليدية، أجواء هادئة

التواريخ

رمضان ١٤٤٧ يبدأ تقريباً في ١٨ فبراير وينتهي حوالي ١٩ مارس. التاريخ الدقيق يعتمد على رؤية الهلال، والسلطات الدينية المغربية تؤكده عادةً قبل ساعات من بداية الشهر.

عيد الفطر في حدود ٢٠ مارس.

ملاحظة مهمة: المغرب يوقف التوقيت الصيفي خلال رمضان. الساعة ترجع ساعة واحدة (من GMT+1 إلى GMT+0). إذا كنتم تحجزون رحلات أو تنقلات، تأكدوا من المواعيد بعد الإعلان الرسمي.

نحن نتولى كل هذه التفاصيل عندما نصمم رحلتكم. لا تحتاجون أن تقلقوا بشأن أي تغيير في المواعيد. أخبرونا بمواعيدكم

مشاركة الشاي المغربي بالنعناع، رمز الضيافة والترحيب الذي يجمع الناس في أمسيات رمضان

الفطور المغربي: تجربة لا تشبه إفطار أي بلد آخر

هذا هو السبب الأول الذي يجعل رمضان في المغرب مختلفاً.

في الخليج، الإفطار غالباً ما يبدأ بالتمر والماء ثم ينتقل إلى وجبة رئيسية كاملة. في المغرب، الفطور (وهذا هو الاسم المغربي لوجبة كسر الصيام) ليس وجبة واحدة. هو مائدة كاملة تُبنى على مدار ساعتين أو أكثر. والأطباق التي تظهر على هذه المائدة لا تظهر في أي وقت آخر من السنة.

الحريرة هي قلب المائدة. حساء كثيف، يُطهى ببطء، من الطماطم والعدس والحمص والأعشاب الطازجة، وغالباً مع لحم الغنم أو البقر. كل عائلة مغربية لها وصفتها الخاصة. بعضها خفيف وشبه صافٍ. بعضها كثيف لدرجة أن الملعقة تقف فيه. موضوع الحريرة موضوع جدي في المغرب. لا تسألوا امرأة مغربية عن حريرة جارتها إلا إذا كنتم مستعدين لنقاش طويل.

الشباكية. عجينة سمسم تُشكّل باليد على هيئة وردة، تُقلى، ثم تُغمس في عسل دافئ وتُرش بالسمسم. الشباكية الجيدة تتكسر بصوت واضح عند أول قضمة وتترك العسل على أصابعكم. العائلات تحضّر المئات منها قبل بداية رمضان. رائحة قلي الشباكية هي الإعلان غير الرسمي عن قدوم الشهر الكريم.

البغرير. فطائر من السميد، مليئة بمئات الثقوب الصغيرة على وجه واحد، ملساء على الوجه الآخر. تُقدم ساخنة مع زبدة مذابة وعسل يتسرب في كل فتحة. يسمونها "الكريب ذو الألف ثقب" والاسم ليس مبالغة.

المسمن. خبز مورّق مربع الشكل، يُطوى في طبقات، يُقلى حتى تصبح الأطراف ذهبية ومقرمشة بينما يبقى الداخل طرياً. بعض العائلات تحشوه بالبصل والأعشاب. وبعضها يقدمه سادةً مع العسل.

البريوات. لفائف صغيرة من العجين الرقيق، مثلثة أو أسطوانية، محشوة بلحم متبّل أو جبن أو عجينة لوز، ثم تُقلى حتى تصبح مقرمشة.

وحول كل هذا: بيض مسلوق دائماً، زيتون، خبز طازج من الفرن، عصير برتقال طبيعي، عصير أفوكادو، حليب بالتمر مع لمسة من القرفة.

هذه المائدة تظهر كل مساء. طوال ثلاثين يوماً. في كل بيت. ليست عرضاً للسياح. هي ببساطة الطريقة التي يأكل بها المغاربة في رمضان. وعندما تُدعون إلى هذه المائدة، أو عندما تحضّر دار الضيافة نسختها الخاصة، فأنتم تتذوقون شيئاً أصيلاً يوجد سواء كنتم هناك أم لا.

مائدة طعام في دار ضيافة مغربية مع الطاجين والشاي بالنعناع، كما تُقدّم وجبة الفطور للضيوف كل مساء في رمضان

نحن نرتب تجربة فطور لكل مسافر يزور المغرب معنا في رمضان. سواء كان ذلك في دار ضيافة مختارة بعناية، أو في أحد المطاعم القليلة التي تقدم فطوراً أصيلاً، أو مع عائلة مغربية في بيتها. إذا زرتم المغرب في رمضان ولم تعيشوا تجربة الفطور المغربي الأصيل، فشيء ما لم يكن صحيحاً في رحلتكم. دعونا نخطط رحلتكم

إطلالة على المدينة القديمة في فاس من فوق الدباغات، حيث تتحول الأزقة العتيقة إلى ممرات هادئة في صباحات رمضان

فاس في رمضان: تجربة روحانية لا مثيل لها

إذا كان هناك مكان واحد في المغرب يجب أن تقضوا فيه جزءاً من رمضان، فهو فاس.

المدينة القديمة في فاس هي أكبر منطقة خالية من السيارات في العالم. تسعة آلاف زقاق متشعب، بني معظمها قبل ألف عام. وفي قلبها جامع القرويين، أقدم جامعة في العالم لا تزال تعمل.

في رمضان، تتحول فاس. الصباحات هادئة بشكل استثنائي. يمكنكم المشي في أزقة عمرها قرون دون أن تصادفوا أحداً تقريباً. الضوء يتسلل عبر الأبواب المزخرفة والشبابيك الخشبية. الهدوء ليس فراغاً. هو سكينة.

ثم يأتي المساء. صلاة التراويح في القرويين وما حولها تملأ الأزقة بأصوات القرآن. المصلون يفترشون الأرض خارج المسجد عندما يمتلئ الداخل. رائحة البخور تمتزج برائحة الخبز الطازج. الأطفال يركضون بين المصلين بملابسهم التقليدية.

في الليالي الأخيرة من رمضان، وخاصة ليلة القدر (الليلة السابعة والعشرون، حوالي ١٥-١٦ مارس)، تصل الأجواء إلى ذروتها. المساجد تفيض. الناس يرتدون الأبيض. الأطفال يتلقون الهدايا. الخشوع والفرح يتعايشان في نفس اللحظة.

لا يمكن لغير المسلمين دخول المساجد، لكن يمكنكم مشاهدة المشهد من المقاهي والأسطح القريبة. أما إذا كنتم مسلمين، فصلاة التراويح في فاس تجربة لن تنسوها.

نستطيع ترتيب إقامتكم في فاس خلال رمضان بحيث تكونون قريبين من القرويين، في دار ضيافة توفر الراحة والخصوصية، مع فطور مغربي أصيل كل مساء. اكتشفوا تجربة فاس في رمضان

داخل قصر في مراكش بنافورة الزليج التقليدية، من روائع العمارة الإسلامية التي تزداد جمالاً في أجواء رمضان

مراكش: رمضان بإيقاع مختلف

إذا كانت فاس هي الروحانية، فمراكش هي الطاقة.

مراكش هي المدينة الأقل تأثراً بتغييرات رمضان. حوالي ٨٠٪ من المنشآت السياحية تعمل بشكل طبيعي. المطاعم متاحة. الأنشطة مستمرة. لكن المساء هو ما يتغير.

ساحة جامع الفنا بعد الفطور تأخذ شكلاً مختلفاً: عائلات أكثر، طاقة مشتركة، أطفال في كل مكان. المقاهي ممتلئة. الأسواق تفتح من جديد. الحياة الليلية (بالمعنى العائلي والاجتماعي، لا الحفلات) تستمر حتى ساعات متأخرة.

وفي ليلة القدر، المنطقة المحيطة بمسجد الكتبية تُغلق أمام السيارات. الصلاة تمتد إلى الشارع. المشهد مهيب.

الصحراء في رمضان: الهدوء المطلق

المخيمات الصحراوية في مرزوكة وزاكورة وامحاميد تعمل بشكل طبيعي خلال رمضان. المرشدون الأمازيغ معتادون على استضافة الزوار في هذه الفترة.

والميزة الكبرى: فبراير ومارس هما أفضل وقت للصحراء. الليالي باردة ومثالية لمراقبة النجوم. الأيام دافئة دون الحرارة القاتلة للصيف. لا حشود. لا ضجيج.

تخيلوا فطوراً في الصحراء. المائدة جاهزة على الرمال. الشمس تغرب خلف الكثبان. أذان المغرب يصل من بعيد. ثم تبدأون الأكل مع عائلاتكم تحت سماء بدأت نجومها تظهر.

هذه التجربة ممكنة. ونحن نرتبها. استكشفوا رحلات الصحراء

العيد في المغرب: فرحة تستحق أن تُعاش

عيد الفطر في المغرب (حوالي ٢٠ مارس) هو يوم من أجمل أيام السنة.

الصباح يبدأ بصلاة العيد. العائلات تتجمع. الأطفال يرتدون ملابسهم الجديدة. الحلويات تملأ الموائد. الشوارع مليئة بالابتسامات والتهاني. "عواشر مبروكة" هي العبارة التي ستسمعونها في كل مكان.

الأجواء تشبه العيد في أي بلد عربي من حيث الفرحة، لكن النكهة المغربية مختلفة. الملابس التقليدية (القفطان والجلابة)، الحلويات الخاصة (كعب الغزال، الفقاص، البريوات الحلوة)، الموسيقى الأمازيغية والأندلسية في الخلفية.

ملاحظة عملية: أيام العيد الأولى، بعض المحلات والمتاحف تغلق. التنقل يحتاج تخطيطاً مسبقاً لأن الكثير من المغاربة يسافرون لزيارة عائلاتهم. احجزوا تنقلاتكم مبكراً.

إذا كنتم ترغبون في قضاء العيد في المغرب، نستطيع تصميم تجربة تجمع بين راحة الإقامة الفاخرة وأجواء العيد الأصيلة. ليس مجرد فندق يقدم "بوفيه العيد"، بل تجربة تعيشونها مع الناس وفي قلب الاحتفالات. خططوا لعيدكم في المغرب

لماذا المغرب ولماذا معنا

المغرب بلد مسلم. الحلال هو الأصل وليس الاستثناء. لن تحتاجوا للبحث عن مطاعم حلال أو التأكد من المكونات. كل شيء حلال.

الأذان يُسمع خمس مرات في اليوم من كل مسجد. المساجد في كل حي. الأجواء الإسلامية حاضرة بشكل طبيعي دون تكلف.

والمغرب يجمع بين هذا وبين تنوع جغرافي مذهل: مدن عتيقة، جبال مكسوة بالثلوج، الصحراء المغربية، ساحل أطلسي، وقرى أمازيغية في الجبال. كل هذا في بلد واحد، على بعد ٥-٦ ساعات طيران من الخليج.

لماذا معنا؟

نحن فريق مقيم في المغرب. نتحدث العربية والفرنسية والإنجليزية. نعرف البلد من الداخل. لا نبيع رحلات جماعية ولا برامج جاهزة. نصمم كل رحلة حسب احتياجاتكم: عدد أفراد العائلة، اهتماماتكم، ميزانيتكم، مدة الإقامة.

خلال رمضان تحديداً، وجود فريق محلي يصنع الفرق. نعرف أي المطاعم تبقى مفتوحة في كل مدينة. نعرف متى تتغير مواعيد القطارات. نرتب الفطور. نختار دور الضيافة التقليدية التي توفر أجواء رمضانية أصيلة. ونتأكد أن رحلتكم تسير مع إيقاع الشهر الكريم، لا ضده.

ابدأوا التخطيط لرحلتكم

لا تترددوا. رمضان في المغرب ينتظركم.

رمضان يبدأ في ١٨ فبراير. الربيع يصل. أشجار اللوز في جنوب المغرب بدأت تتفتح. وأفضل مائدة في السنة على وشك أن تُحضّر في كل بيت مغربي.

إذا كنتم تفكرون في تجربة رمضانية مختلفة هذا العام، مع عائلاتكم أو مع من تحبون، في بلد يجمع بين الإيمان والجمال والضيافة، فنحن هنا لنساعدكم.

تواصلوا معنا. نصمم لكم رحلة تليق بالشهر الكريم.

هل أنتم مستعدون لتجربة رمضان في المغرب؟

نصمم رحلات خاصة حول رمضان: إيقاع مناسب، تجربة فطور أصيلة، دور ضيافة مختارة بعناية، ولوجستيات تراعي إيقاع الشهر الكريم. تواصلوا معنا — أخبرونا بمواعيدكم وسنريكم ما هو ممكن.

رمضان في المغرب: مرجع سريع

تواريخ ٢٠٢٦١٨ فبراير – ١٩ مارس (رمضان)، حوالي ٢٠ مارس (عيد الفطر)
تغيير الساعةالمغرب يؤخر الساعة قبل رمضان (من GMT+1 إلى GMT+0)
الطعامالمطاعم السياحية مفتوحة، دور الضيافة تقدم الوجبات، فطور الغروب استثنائي
تجنبوا التنقل٥:٣٠–٧:٣٠ مساءً يومياً — لا سيارات أجرة متاحة
أفضل المدنمراكش (الأسهل)، فاس (الأكثر روحانية)، الصحراء (الأقل تأثراً)
ليلة مهمةليلة القدر (حوالي ١٥-١٦ مارس)، أقدس ليلة في العام
الأمسياتالشوارع تنبض بالحياة ٨م–٣ص، أسواق ليلية، مقاهٍ ممتلئة
الأفضل لـالعائلات الخليجية، التجربة الثقافية، المأكولات التقليدية، أجواء رمضانية أصيلة

يلا زوروا المغرب: فريق مغربي متخصص في الرحلات الخاصة والمصممة حسب الطلب. لا مجموعات سياحية. لا برامج نمطية. رحلتكم، على طريقتكم. ابدأوا التخطيط.