انتقل إلى المحتوى
رحلات خاصة لعشّاق الطعام والحرف

المغرب من مطابخه وأسواقه وورش صنّاعه

للضيوف الذين يأخذون الطعام مأخذ الجدّ. نعمل مع مطابخ عائلية لا توجد وصفاتها إلا في أيدي أصحابها، ومع باعة في السوق لا يزالون يرتّبون بضاعتهم حين تصلون، ومع صنّاع يشكّلون بأيديهم أواني الطاجين والكسكاس. وأكثر هذا لا تجدونه في قائمة طعام.

وليمة طاجين مغربية تقليدية مع توابل عطرية ومكونات طازجة
دخول خاص إلى الأسواق
الطهي مع أهل الدار
ورش الصنّاع التقليدية
على موائد أهل البلد
وصفات تعيدونها في بيوتكم

لمحة عن الرحلة

انغماس عميق في المطبخ المغربي، لمن يرتّبون يومهم حول الأسواق والموائد ويعدّون المعالم ما يقع بينهما.

الرياض التي اخترناها لكم مشاريع ترميم استغرقت سنوات. قصور من القرن الثامن عشر يفترش الإفطار فيها المائدة كلها: خبز ما يزال دافئاً من فرن الحي، ومربّيات من صنع الدار، وعصير برتقال من كشك تقصده العائلة منذ عقود. والمطبخ فيها لا يقل شأناً عن الغرف، وفيه ستطبخون.

نتولّى الترتيبات كلها. دخول الأسواق يأتي من علاقات بنيناها على مدى عقود، ودروس الطهي تجري في بيوت كان العشاء فيها سيُطبخ على أي حال، ومرافقونا أهل طعام قبل أن يكونوا مرشدين. ولو أردتم ترتيب مثل هذا بأنفسكم لاحتجتم زيارات عدة وحظاً وافراً.

ما ينتظركم

صباحات في الأسواق قبل أن يستيقظ معظم الزوار، وبعد الظهر في مطابخ البيوت، ومن الطريق ما يكفي لتتذوّقوا الفرق بين طاجين مراكشي وآخر فاسي.

جولات الأسواق عند الفجر

تسوّقوا من الأسواق مع مرافقين يعرفون أي بائع عنده أجود ليمون مصبّر. جولات مبكرة، والخضار لا تزال تُنزَّل من الشاحنات، والباعة يرتّبون بضاعتهم ليومهم.

الطهي في بيوت أهل المغرب

اطهوا وجبات كاملة في بيوت لا تُعلن عن نفسها. تتعلّمون إلى جانب عائلات تُقدّر التوابل بالحدس وتُخلّل الليمون بطرق أقدم من الوصفات المكتوبة. التقطيع والعجن من نصيبكم.

تنوع المطابخ الإقليمية

اكتشفوا الفروق الإقليمية التي يُعتدّ بها. مراكش تطبخ أحلى من فاس، وطاجين الساحل لا يشترك مع طاجين الجبل إلا في القدر. الجغرافيا تصنع معظم ذلك، والتاريخ يصنع الباقي.

كنوز التراث الطهوي

مرافقكم من أهل الطعام قبل كل شيء. عن طريقه تلتقون العائلات التي تطبخ هذه الأطباق منذ أجيال، والمنتجين الذين يعصرون الزيت بأيديهم، والمتخصصين الذين لا يعملون إلا في منطقة واحدة. دفتر العناوين هذا استغرق جمعه سنوات.

كيف نعمل معكم

لمن صُممت هذه الرحلات

لمسافري الطعام الجادّين، ممن يبادلون معلماً سياحياً بسوق دون تردد. ولطهاة البيوت الذين يريدون التقنية ممن يستعملونها كل يوم. وللطهاة المحترفين وكتّاب الطعام والمصوّرين أصحاب المشاريع: الرحلات الأطول مبنية لهم.

ما نتكفل به

دخول الأسواق بعلاقات عمرها عقود، ودروس طهي في بيوت العائلات، ومرافقون خاصون يعرفون تقاليد المطبخ من داخلها. وهذه القائمة لم تُبنَ في عام، ولن تجدوها منشورة في مكان.

المدة المقترحة: ٨-١٢ يوماً

نطاق الأسعار: ٣,٢٠٠-٥,٨٠٠$ للشخص

نمط الرحلة: انغماس طهوي خاص | من السوق إلى المائدة | تجوال بين مناطق المغرب

ثلاثة مسارات لاكتشاف نكهات المغرب

رحلات تتمحور حول الطعام والصنعة دون أن تختزل المغرب في صحن. بالسوق تتعرّفون على المدينة العتيقة، وبدرس الطهي تعرفون ما يفصل منطقة عن أخرى. والبلد يبقى أمامكم كما هو.

ما تتضمّنه أيامكم

تعجنون العجين حتى تتعب أيديكم. وتخرجون من ورشة الفخار وعليكم الطين. وفي السوق تشترون الخضار التي ستصير غداءكم، وتحملونها بأيديكم.

صباحات الأسواق

الأسواق مع طلوع الفجر

السوق عند الفجر غيره في منتصف النهار. الباعة لا يزالون يرتّبون، والعائلات تتسوّق ليومها، والأسعار هي التي يدفعها أهل الحي. نصل السابعة صباحاً، حين تنزل الخضار، ويقطّع الجزارون اللحم، وتفوح رائحة الخبز الدافئ في الأزقة. والعائلة التي ستستضيف درسكم تتسوّق وأنتم تنظرون: ما تختاره وكيف تقرّر، ذلك درسكم الأول.

مشمول في جميع الرحلات

أسرار المكونات

قد تمضون ساعتين مع التوابل وحدها. أو الليمون المصبّر. أو أصناف الزيتون. ستتعلمون التمييز بين الجيد والاستثنائي، بين الطازج وما فات أوانه، بين الجودة السياحية وما يقتنيه أهل البلد. هذا جوهري إن كنتم ستطهون هذا الطعام في دياركم. ستعرفون كيف يجب أن تفوح رائحة الكمون، وكيف يكون طعم الليمون المصبّر حين يُعتّق كما ينبغي.

من ٨٥$

دروس الطهي (بأساليب متنوعة)

في مطابخ العائلات

ستكونون في بيت حقيقي تفوح منه رائحة الطهي كل يوم. الوصفات هي نسخ العائلة الخاصة - لا توحيد ولا تبسيط. غالباً الجدة تُعلّم والابنة تساعد. فرك الكسكس يستغرق ساعة وستتعب أكتافكم. صنع البسطيلة يحتاج ثلاث ساعات. الطاجين الحقيقي يعني تقطيع الخضار يدوياً بأحجام محددة. تأكلون ما صنعتم، على طريقة أهل الدار، برفقة من علّمكم.

من ١٢٠$ مشمول في معظم الرحلات

دروس مع شيف محترف

طهاة مدرّبون يقدّمون دروساً على مستوى أعلى. يشرحون لا الكيف فحسب بل اللماذا: كيمياء الليمون المصبّر، وسبب درجات حرارة بعينها، وكيف تُعدَّل الوصفات على الارتفاع. تناسب من يُتقن الطهي ويريد إتقاناً تقنياً. والمقصود مبادئ ترتجلون عليها حين تعودون إلى بيوتكم.

من ١٨٥$

أطباق كل منطقة

لكل منطقة أطباقها المميزة: فاس: البسطيلة والرفيسة والزعلوق. مراكش: الطنجية (وهي غير الطاجين) والمسمّن وتحضيرات خاصة. الساحل: طاجين السمك والسردين المحشو وكسكس البحر. الجبال: أطباق أمازيغية تتكيف مع الارتفاع. ونختار الدرس بحسب موقعكم وما هو تقليدي فيه.

ورشات الحرفيين

الفخار في فاس

خزف فاس الأزرق معترف به لدى اليونسكو، وتقنياته لم تتغيّر منذ ٧٠٠ سنة. في جلسة نصف يوم مع أساتذة الفخار تشاهدون القطع تُرمى على عجلات تدور بالقدم، بسرعة ودقة. ثم تجرّبون بأنفسكم: تمركز الطين (أصعب مما تظنون)، ورمي وعاء بسيط، ورسم البلاط بأنماط هندسية تقليدية. والقطعة تُشحن إليكم بعد أسابيع، وهي أعزّ عليكم من أي مشترى لأنها تحمل أثر صعوبتها.

من ٩٥$ غالباً مشمول

صناعة الجلود في فاس

رائحة المدابغ تأتي من روث الحمام الغني بالأمونيا المستعمل في الدباغة التقليدية. وفي الورش ترون البضاعة وهي تُصنع: قصّ الأنماط باليد، والخياطة بأدوات تقليدية، والصباغة بمواد طبيعية. وتصنعون قطعة صغيرة (فاصل كتاب أو حافظة بطاقات) إلى جانب حرفيين يمارسون هذا منذ عقود.

من ٧٥$

الأعمال المعدنية في مراكش

ورش النحاس الأحمر والأصفر، والعمل فيها لا يزال باليد. تسمعون الحي قبل أن تصلوا إليه. ثم تجرّبون، فتتعب أذرعكم في دقائق، ويزول اللغز في فرق السعر بين صينية مطروقة وأخرى مكبوسة. والحرفيون يحفظون هذا الإيقاع ثماني ساعات في اليوم، عقوداً.

من ٨٥$

النسيج على النول

عادةً في تعاونية نسائية. تجرّبون النسج على نول تقليدي، وتربطون عقدة أمازيغية واحدة في سجادة (وهنّ يربطن الآلاف في اليوم)، وتمشّطون الصوف. وبعدها يصير سعر السجادة المغربية الأصيلة مفهوماً، وسعر الرخيصة كذلك.

من ٩٠$

الزواق

الرسم الزخرفي المغربي التقليدي: أنماط هندسية لها معانيها. ثلاث ساعات مع رسام أستاذ، تحتاج دقة وصبراً وشيئاً من فهم الهندسة. تُتمّون بلاطة خشبية صغيرة وتأخذونها معكم. ولن تنظروا بعدها إلى سقف مزخرف كما كنتم تنظرون.

من ١١٠$

التخصصات الإقليمية وطعام السوق

الطاجين في كل قائمة طعام في البلاد. أما لماذا تكلّف نسخة ثلاثة أضعاف أخرى، ولماذا الطنجية طبق آخر تماماً رغم الشبه، فذلك ما لا تقوله لكم القائمة.

والأطباق التالية نادراً ما تصل مطعماً سياحياً، وأكثرها يحتاج مرشداً يعرف أين تُصنع وفي أي يوم.

طعام الشارع والسوق

المسمّن

خبز مسطح بطبقات يُطبخ على صاج السوق. العجين يُمدّ رقيقاً كالورق، يُطوى مرات عديدة، يُطبخ في الزبدة. يُقدّم ساخناً مع العسل للتحضير الحلو، أو محشواً بالبصل المتبّل للمالح. يوجد في زوايا الأسواق في كل المغرب، يُحضّره باعة أتقنوا هذا الصنف الوحيد عبر عقود.

شوربة الحلزون (الغلال)

تخصص عربات المدينة العتيقة. حلزون صغير يُقدَّم في صدفه بمرق معطَّر بالأعشاب، ويُشرب تقليدياً للهضم. وخلطة التوابل تتغيّر من بائع إلى بائع، ويصعب تحديدها دون تذوّق متكرر. طبق تقليدي قلّ من يصادفه الزوار.

العصير الطازج

أكشاك عصير في الأحياء، تُعصر فيها الفاكهة عند الطلب وتُمزج بجرأة. والأفوكادو مع التمر واللوز والحليب مزيج يستحق التجربة. أماكن حيّة تقدّم في أكواب تُغسل وتُعاد، والسياحة لم تغيّر طريقة عملها.

البصارة

شوربة الفول، وهي فطور الصباح التقليدي في مدن الشمال. تُقدَّم برشّة زيت زيتون وكمون وخبز طازج للغمس. تحضير بسيط، نجاحه كله في جودة الفول.

أطباق إقليمية لا تجدونها في كل مكان

الرفيسة (فاس)

مسمّن مفتَّت يُطبخ في مرق الدجاج مع العدس والحلبة. كان يُصنع للنفساء، وصار اليوم يُقدَّم طوال السنة في بيوت فاس ومطاعم مختارة منها. نكهات متراكبة يبرز فيها طابع الحلبة. وقلّ أن تجدوه خارج مدن الشمال دون من يدلّكم عليه.

الطنجية (مراكش)

غير الطاجين مهما تشابه المظهر. لحم ضأن يُطهى ببطء في جرة طينية مختومة مع الليمون المصبّر والكمون والثوم. والعادة أن تُحمل الجرة إلى فرّاش الحمّام فيدفنها في الجمر طوال الليل. الطهي الطويل يقلب القوام تماماً: لحم ينفصل دون سكين.

كرات السردين (الساحل)

كرات مقلية من السردين المهروس مع الأعشاب والتوابل، وأحياناً الأرز. متعة ساحلية قلّ أن تجدوها في الداخل. بسيطة، ولا تكفي منها واحدة.

أملو

زيت أركان وعسل ولوز تُطحن حتى تصير دهناً سميكاً. تحضير أمازيغي تقليدي يُقدَّم مع الخبز الطازج. له نسخ في أنحاء المغرب، وأجودها في مناطق إنتاج الأركان جنوب الصويرة. وطعمه يجمع غنى المكسّرات إلى زهرية العسل.

تقنيات مهمة

الليمون المصبّر

عمود المطبخ المغربي. كل عائلة تصنعه بالليمون والملح والوقت فقط. التخمير لشهر يُنتج ليموناً بنكهة مكثفة ومعقدة: مالحة، زهرية، تقريباً مخمّرة. يُستخدم في كل المطبخ المغربي في الطواجن والسلطات وتحضيرات لا حصر لها.

تتعلّمون الطريقة، وتأخذون معكم شيئاً منه.

الكسكس المفروك يدوياً

السميد المشغول يدوياً يستغرق ساعة لتشكيله حبيبات صغيرة، ثم يُبخّر مرتين في الكسكاس. القوام يختلف تماماً عن الكسكس الفوري: أخف، أكثر رقة، يستحق الجهد.

خلال درس الطبخ، ستفركون الكسكس يدوياً. الجهد البدني يكشف لماذا أصبح هذا طبخ مناسبات خاصة بدلاً من ممارسة يومية.

طبخ الطاجين

ليس رمياً للأشياء في قدر. له تسلسل: العطريات أولاً في الزيت، ثم اللحم ليأخذ لوناً، ثم الخضار بترتيب يقرّره وقت نضج كل صنف، ثم السائل، ثم الغطاء المخروطي يحبس البخار فيتمّ الطهي على مهل. والطاجين الجيد طبقات نكهة، لا خليط مهروس.

مكوّنات يصعب أن تجدوها في بلادكم (أو ربما تجدونها)

الليمون المصبّر

يمكنكم شراؤه عبر الإنترنت الآن. غالٍ. يستحق. أو اصنعوه بأنفسكم. الوصفة مرفقة مع حزمة رحلتكم.

رأس الحانوت

خلطة التوابل، ولكل عائلة نسختها. النسخ المعدّة للسياح مبسّطة أكثر مما ينبغي، والجيدة فيها أكثر من عشرين نوعاً. ونصلكم بباعة يخلطون لكم خلطة خاصة ويشحنونها إليكم.

زيت الأركان

غالٍ عندكم، رخيص في المغرب. اشتروا الصنف الغذائي لا التجميلي، ويُضاف في آخر الطبخ ولا يُطبخ به. طعمه غنيّ بنكهة المكسّرات، لا يشبه زيتاً آخر. ولا تبخلوا على النوع الجيد.

التوابل الطازجة

هنا المشكلة الحقيقية. التوابل تفقد قوّتها بسرعة، والمغربية طازجة، وتوابلكم في بيوتكم قديمة على الأرجح. غيّروها. اشتروا الحبّ كاملاً، وحمّصوه، واطحنوه بأنفسكم. هذا التغيير وحده يُحسّن طبخكم أكثر من أي وصفة.

أين تقيمون

أماكن إقامتكم تصنع من تجربتكم الطهوية بقدر ما يصنعه أي مطعم أو درس طهي.

مراكش

رياض صغيرة في المدينة العتيقة. والإفطار فيها الوجبة الجادّة: عصير برتقال يُعصر على المائدة، وخبز صاعد من فرن الحي، ومربّيات من صنع الدار، ومسمّن أو بغرير بحسب اليوم.

ما يُميّزها:

أصحاب يدلّونكم على مطعم غدائهم هم، لا على مطاعم الساحة المشهورة. وإفطار يُقدَّم على وقتكم لا على وقت ثابت، لأنكم في السوق منذ الفجر.

الاختيار:

أماكن صغيرة (من ٨ إلى ١٢ غرفة) طعامها الداخلي ممتاز. وشرفات سطح لشاي العصر. ودروس طهي يمكن ترتيبها في المكان نفسه مع طاهية الرياض.

جبال الأطلس

تجربة طعام الجبل:

بيوت ضيافة ونُزل صغيرة، والوجبة فيها ما تعطيه الأرض في حينه. والنساء اللواتي يطبخن هنا يصنعن الطعام الذي يقدّمنه لأهلهنّ، والموسم يقرّر الباقي.

الإفطار عسل الوادي وخبز طازج. والطاجين يوضع على نار هادئة بعد الظهر فيكون جاهزاً حين تعودون من المشي. ثم شاي على الشرفة والوادي أمامكم.

فاس

فنادق تجارية قديمة وبيوت تقليدية مُرمّمة، بشرفات سطح تطلّ على المدينة العتيقة. وأماكن يعرض فيها العشاء (إن اخترتم الأكل في الدار) تخصصات إقليمية تعلّمتها الطاهية من أمها.

ما تتوقعونه:

شاي يُقدَّم في أباريق فضية مطروقة باليد. وطعام على خزف من صنع حرفيي المدينة. ومطابخ تدعوكم طاهيتها لمشاهدة التحضير إن أبديتم اهتماماً.

الميزة:

طبخ فاس غير طبخ مراكش. والإقامة في مكان يعتني بطعامه تعني أن تتذوّقوا الفرق: البسطيلة على طريقة فاس، وخلطات توابل بعينها، وتقنيات انتقلت أجيالاً.

الصويرة

رياض أصغر قرب المدينة العتيقة، بعضها يطلّ على البحر. أماكن تعرف خير باعة السمك، وتستطيع ترتيب تسوّق الصباح، وتعرف كيف يُعامَل السمك كما ينبغي (وكثيرون لا يعرفون).

الفرق الساحلي:

مأكولات بحرية طازجة يومياً. رياض تطبخ مشترياتكم الصباحية من السوق للغداء. ملاك يعرفون أي القوارب تجلب أفضل الصيد.

مثالي لـ:

لمن يريد أن يفهم كيف يختلف طبخ الساحل عن طبخ الداخل، وأن يتعلّم معاملة السمك كما ينبغي، وأن يتتبّع الأثر البرتغالي في طعام المكان.

المدن الأقل زيارة

تجربة بيت الضيافة الحميمة:

في تارودانت أو شفشاون أو ورزازات نعمل مع بيوت ضيافة عائلية تكونون فيها غالباً الضيوف الوحيدين. والوجبات على مائدة واحدة: أنتم، وأصحاب البيت، وربما زوجان آخران. وبحلول الليلة الثانية يكون الفرق بين المضيف والضيف قد زال.

العشاء ما تصنعه العائلة تلك الليلة. وربما شغّلتكم الجدة في فرك الكسكس. ولا شيء من هذا في قائمة، لأنه لا توجد قائمة.

ما يشمله البرنامج

كل رحلة خاصة من أولها إلى آخرها: المرشدون، والسائقون، والنقل، ودروس الطهي، وجولات الأسواق، وزيارات ورش الصنّاع. ولن تجدوا أنفسكم ضمن مجموعة إلا إن طلبتم ذلك.

مرشدون خبراء

مرشدون خاصون يتحدثون العربية ويعرفون الطعام معرفة أهله. نشأوا في هذه المطابخ والأسواق، ويشرحون لا ماذا فحسب بل لماذا، ويحبّون أن يعلّموا الناس التذوّق لا الأكل وحده.

النقل

كل التنقل البري في سيارات حديثة مريحة. وسائق خاص من الوصول إلى المغادرة يتولّى الترتيبات لتتفرّغوا للطعام. ونقل المطار مشمول.

الإقامات

رياض منتقاة، وفنادق صغيرة، ونُزل جبلية اختيرت لأن أصحابها يهتمون بالطعام. إفطار جيد، وطاهية لا يزعجها أن تقفوا تنظرون.

التجارب الطهوية

كل دروس الطهي، ورسوم الورش، وجولات الأسواق، والتذوّقات المحددة في برنامجكم. ورسوم الدخول إلى المواقع والتجارب مشمولة. لا تكاليف خفية ولا إضافات اختيارية.

الوجبات

إفطار يومي، مع الوجبات المحددة في برنامجكم. ونترك بعض الغداءات والعشاءات مفتوحة لتستكشفوا وحدكم أو تعودوا إلى مطعم أعجبكم.

الدعم

دعم على مدار الساعة عبر واتساب طوال الرحلة. ومعلومات ما قبل السفر تشمل ما تحزمونه لدروس الطهي، وأي أدوات مطبخ يستحق شراؤها وحملها معكم، وأي أصناف غذائية يجوز نقلها عبر الحدود.

لماذا المغرب للطعام

فرنسا وإيطاليا وتايلاند واليابان وبيرو: مطابخ راسخة لكلٍّ منها عشّاقها في أنحاء العالم. أما ما يميّز المغرب فمن جهة أخرى.

يقدّم المطبخ المغربي ما بات نادراً: ثقافة طعام لا تزال تُعاش، لا محفوظة خلف زجاج. الجدّات يعلّمن باللمس، والتوابل تُقاس بالعين والحفنة، وأكثر الوصفات في ذاكرة الأيدي لم يكتبها أحد.

تميّز فرنسا الطهوي لا جدال فيه، غير أنه تميّز احترافي يقوده الطهاة داخل المطاعم. وثقافة الطعام الإقليمية في إيطاليا عميقة، لكن السياحة أعادت تشكيل ما يصل منها إلى الزائر. وطعام الشارع في تايلاند يبهر، على أن بانكوك اليوم غير بانكوك قبل عشرين سنة.

في المغرب، الطعام محور الحياة

أقصر طريق إلى فهم بلد يمرّ بما يأكله أهله وبما تصنعه أيديهم. والمغرب لا يزال يعرف هذا، وقد نسيته وجهات كثيرة.

مدار الطعام هنا البيت لا المطعم. الوصفات في الأيدي لا في الكتب، والتقنية تُنقل بالعرض لا بالشرح: أمٌّ تُري ابنتها ملمس الكسكس الصحيح وهي تفركه بيدها. وأطيب ما تأكلونه في المغرب يُطبخ في بيوت لا تدلّ عليها خريطة.

وهذا بات نادراً. أكثر الوجهات هُيّئت للزوار: نُظّفت وبُسّطت وسُهّلت. وفي المغرب مواضع لا تزال الأمور فيها تجري على الطريقة القديمة. بائع السوق يقيس التوابل بعينه لأن أباه علّمه مقدار الحفنة. والنساء يفركن الكسكس بأيديهنّ كما فعلت أمهاتهنّ وأمهاتُهنّ قبلهنّ.

والطعام يصوغ رحلتكم كلها. إن أكلتم في رياض السياح وحدها، ولزمتم الأحياء المألوفة، وفاتتكم الفروق الإقليمية، عدتم وأنتم تظنون الطعام المغربي لطيفاً لا أكثر. وإن فُتحت لكم الأبواب الصحيحة، عرفتم لماذا نالت تقاليد الكسكس اعتراف اليونسكو، ولماذا يعود من أكل هذا البلد من طرفه إلى طرفه مرة بعد مرة.

ونحن من يفتح تلك الأبواب.

ما يجعل هذا مختلفاً

ليست كل شركة سفر تفهم الطعام أبعد من ظاهر السياحة. ونحن نشتغل على غير هذا، لأن من يصمّمون رحلتكم يهتمّون بالطعام لأنفسهم.

أسئلة شائعة

لنصمّم رحلتكم الطهوية

من أول محادثة إلى يوم وصولكم، التخطيط علينا نحن. وهذا شرح لكيفية سيره.

  1. 1

    أخبرونا ما يهمكم

    املأوا استمارة التخطيط المركّزة على الطعام (١٠ دقائق). أخبرونا بتواريخ سفركم، وأي الجوانب تهمكم أكثر (الطبخ أم الورش، المدن أم الأرياف)، وخلفيتكم الطهوية ومستوى طبخكم، والقيود الغذائية، والتجارب التي تأملونها، ونطاق الميزانية. وكلما زادت التفاصيل كان ما نصمّمه لكم أدقّ.

  2. 2

    استلموا عرضكم المخصص

    خلال ٧٢ ساعة

    برنامج كامل لاهتماماتكم أنتم. تفصيل يوماً بيوم: أي الأسواق ومتى، وأي دروس الطهي ومع من، وأي الصنّاع تلتقون. وتوصيات الإقامة مع قوائم الإفطار (نعم، نُرفقها في رحلات الطعام). والأسعار كلها مفصّلة. وليس في البرنامج شيء من القوالب.

  3. 3

    نُحسّن معاً

    وقت أكثر في فاس؟ ورش أخرى؟ دروس طهي إضافية؟ حذف تجربة وإضافة غيرها؟ نعدّل حتى يصير البرنامج على ما تريدون تماماً. والتعديلات غير محدودة.

  4. 4

    احجزوا رحلتكم

    عربون ٣٠٪ يثبّت تواريخكم. ونتولى الحجوزات كلها: الإقامات، والمرشدين، ودروس الطهي، والورش، وكل التجارب. وقبل أسبوعين من السفر تصلكم حزمة الرحلة كاملة: الوصفات، وخرائط الأسواق، ودليل الشراء، وقائمة ما تحزمونه لرحلة طعام.

  5. 5

    تبدأ رحلتكم

    يستقبلكم السائق في المطار، وما بعد ذلك مرتَّب كله. ونحن على واتساب على مدار الساعة لما يطرأ: توصية مطعم، أو ساعة إضافية في ورشة، أو درس طهي يُضاف في آخر لحظة.

ابدأوا رحلتكم الطهوية

قولوا لنا ما تريدون أن تأكلوه وما تريدون أن تتعلموه، ونبني البرنامج على ذلك.

خططوا لانغماسكم الطهوي

إرشاد صادق من أناس يعرفون الطعام، ورد خلال ٧٢ ساعة، وبرنامج مبني لكم، ووصفات وعناوين تواصلون بها الطبخ في بيوتكم.