من الباب إلى الباب ٩٫٥h
إيقاع اليوم يوم بطرفين: كتلة فجر من أربع ساعات، وكتلة غروب من خمس ساعات ونصف، ووسط النهار متروك فارغاً عن قصد.
ابتداءً من ٦٠٠ دولار لليوم
كيف يمضي اليوم
- ٠٥:٣٠ نمرّ عليكم من الرياض والمدينة ما زالت مظلمة
- ٠٦:٠٠ حقل الإقلاع شمال النخيل: يمتلئ الغلاف أمامكم
- ٠٦:٤٥ الإقلاع مع أول ضوء، ساعة فوق بساتين النخيل
- ٠٨:٠٠ فطور أمازيغي عند الهبوط
- ٠٩:٣٠ عودة إلى الرياض، وأمامكم اليوم كله
- ١٠:٠٠ – ١٦:٣٠ وقتكم وحدكم: مسبح، قيلولة، غداء متأنٍّ
- ١٧:٠٠ الانطلاق نحو أغافاي
- ١٧:٤٥ الوصول إلى مخيّم خاص على الحجارة
- ١٨:٣٠ الغروب من الشرفة، والأطلس يتحوّل إلى اللون الوردي
- ٢٠:٠٠ عشاء على طاولة محجوزة لكم وحدكم
- ٢٢:٣٠ العودة إلى مراكش
لماذا صُمّم هكذا
الفكرة كلها في الفراغ بينهما. المنطاد ينتهي عند التاسعة والنصف، وأغافاي لا تبدأ قبل الخامسة؛ من يحاول ملء ما بينهما يخسر الطرفين معاً. نتركه فارغاً عن عمد: تنامون، تسبحون، تتغدّون على مهل، ثم تخرجون للمرة الثانية وأنتم مرتاحون.
يناسب: من يريد أجمل ضوئين في اليوم دون أن يقضيه كله في السيارة. مناسب للعائلات: نصف النهار في الرياض.
ممّ يتكوّن اليوم

منطاد فوق النخيل
إقلاع قبل الفجر، ساعة فوق بساتين النخيل، وفطور يُقدّم في السلة. مرشد يتحدث العربية ابتداءً من ٧٥٠ دولار للشخص
صحراء أغافاي عند الغروب
صحراء حجرية على بعد ٤٥ دقيقة من المدينة القديمة، وطاولة مهيّأة لضوء المغيب. توقّف مخصّص للصلاةمرشد يتحدث العربية ابتداءً من ٦٠٠ دولار اليوم كاملاً بشكل خاص، حتى 6 أشخاصالراحة والخصوصية
- خاص — لمجموعتكم وحدها
- مرشد يتحدث العربية